صلاة الجماعة

يصلّي المسلمون في كل يوم في المساجد خمس صلوات جماعةً. والصّلاة في جماعة أفضل من صلاة المرء وحده لقول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “صلاة الرّجُل في الجماعة تزيد على صلاته وحده سبعًا وعشرين” رواهُ مسلم.

ولتصحّ صلاة المأموم عليه أن يراعي أمورًا منها:

١. أن لا يتقدم على الإمام في هذا الموقف.

٢. أن يُكَبّر تكبيرة الإحرام بعد أن ينتهي الإمام منها.

٣. أن ينوي المأموم الصلاة جماعةً، فيقول بقلبه مثلاً: أصلّي الظهر جماعة، أو أصلّي فرض الظهر جماعة. فإنه لو تابع الإمام صورة دون أن ينوي الإقتداء به وإنتظره طويلا لم تصح صلاة هذا المأموم.

٤. أن لا يسبق المأموم الإمام بركنين فعليين بلا عُذر.

٥. أن لا يتأخر المأموم عن الإمام بركنين فعليين بلا عُذر.