كيف تؤدي صلاة الجنازة

صلاة الجنازة ليس فيها ركوعٌ ولا سجودٌ وإنّما تصليها قائمًا، وتأتي بشروط الصّلاة من وضوءٍ ونحوِه، وتجتنب مبطلاتها.

١. استقبل القبلة بصدرك.

٢. تنوي صلاة الجنازة، تقول مثلاً: أصلّي فرض صلاة الجنازة على هذا الميّت. وتكون النيّة مقرونةً بلفظ التكبير أي عند قولك: “الله أكبر”. وعند غير الإمام الشافعي لا يُشترط أن تكون  النيّة مقارنةً للتكبير، فلو سبقت النية التكبير بقليل من الزّمن صحّت.

٣. تُكبّر التكبيرة الأولى قائلاً: “الله أكبر”.

٤. تقرأ الفاتحة سرًّا.

٥. تُكبّر التكبيرة الثانية قائلاً: “الله أكبر” ولا تركع.

٦. تصلّي على النبي محمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم قائلاً: اللهمّ صلِّ على محمّد. ولو قرأت الصّلاة الإبراهيميّة كلها كان أحسن.

٧. تُكبّر التكبيرة الثالثة قائلاً: “الله أكبر” ولا تركع.

٨. تدعو للميّت قائلاً: “اللهمّ اغفر لهُ وارحمه”.

وأَكْمَلُ الدعاء فيها المأثور عن النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو: ( اللهمّ اغفر لحيّنا وميّتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا ، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان ) رواه الترمذي.

وإن كان الميت طفلا زاد: ( اللهم اجعله فرطا لأبويه وسلفا وذخرا وعظة واعتبارا وشفيعا، وثقل به موازينهما، وأفرغ الصبر على قلوبهما ).

٩. تُكبّر التكبيرة الرابعة قائلاً: “الله أكبر” ولا تركع.

١٠. لا يجب الدعاء بعد التكبيرة الرابعة، لكن يستحب أن تقول: (اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده )

١١. تسلم فتقول لإنهاء صلاتك: “السلام عليكم” والأكمل أن تقول: “السلام عليكم ورحمة الله “. ويستحب الإلتفات إلى اليمين وإلى اليسار عند التسليم.

وهكذا تكون قد أنهيت صلاة الجماعة.

تنبيه: قال الله تعالى: “إنّ الله لا يغفرُ أنْ يُشْرَكَ بِهِ ويغفِرُ مَا دون ذلِكَ لِمَنْ يشاء(٤٨)” [سورة النِّساء].

فلا تجوز الصّلاة على الميّت الكافر لأنه أضاع أعظم حقوق الله على عباده وهو توحيدُهُ تعالى.

كما لا يجوز الترحم عليه قال تعالى: { ما كانَ للنَّبيِّ والذين آمنُوا أَن يَسْتَغْفِروا لِلْمُشْرِكينَ وَلَو كانُوا أُولِى قُربى من بعْدِ مَا تَبَيَّن لَهُمْ أَنَّهُمْ أصْحَابُ الجَحِيم (١١٣) } [ سورة التوبة ].

فائدة: يسن أن يقف الإمام في صلاة الجنازة عند رأس الرجل وعند عجز المرأة.

تنبيه: ويعزى المسلم بالمسلم فيقال له: أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك وغفر لميّتك.

وإن كان الميت كافرا والمعزي مسلما يقال له: أعظم الله أجرك وصبّرك.